المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الثبات

وهم الأمان الروحي: 6 حقائق صادمة عن الانتكاسة بعد الالتزام

صورة
أخطر لحظة ليست السقوط… بل شعورك أنك لن تسقط أبداً في عصرنا الرقمي، نلهث خلف تحديث "جدران الحماية" لأجهزتنا، ونطمئن بمجرد رؤية قفل الأمان الأخضر على شاشاتنا، ظناً منا أننا بمعزل عن الاختراق. والمفارقة الحزينة أننا نقلنا هذا "الوهم" إلى حيواتنا الروحية؛ فبمجرد أن يلتزم الشاب بوردٍ قرآني، أو تنخرط الفتاة في طلب العلم، أو يرتدي المصلح ثوب الدعوة، يتسلل إليه شعور خفي بـ "الوصول". يظن أنه قد ثبّت "نسخة نهائية" من الإيمان لا تقبل العطب، وأن سفينة هدايته قد رست في ميناء الأمان المطلق. لكنّ الحقيقة التي تزلزل القلوب هي أن "الانتكاسة" –ذلك الارتداد المفاجئ أو التآكل البطيء للإيمان– هي خطر محدق لا يستثني أحداً، فما هو السر الكامن وراء سقوط البعض بعد "وصولهم"؟ وهل نحن حقاً في مأمن؟ 1. الحقيقة الأولى: لا أحد يملك "حصانة" (الرجل الذي لفظته الأرض) قد تظن أن عشرين سنة من الاستقامة، أو حفظ المتون، أو حتى القرب من منابع الوحي، تمنحك "عصمة" من الزيغ. لكن التاريخ النبوي يسرد لنا قصة ...